تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠
شرح
المشهور ( ج 15 ص 247 ط القاهرة 1357 ه‍ ) أن المراد بمن شرح الله صدره للاسلام على ما ذكره المفسرون علي عليه السلام . ( ومنهم ) العلامة محب الدين الطبري في الرياض النضرة ( ج 2 ص 207 ط محمد أمين الخانجي ) ذكر الواحدي وأبو الفرج : نزلت في علي وحمزة وأبي لهب وأولاده فعلي وحمزة شرح الله صدرهما للاسلام وأبو لهب وأولاده قست قلوبهم ( ومنهم ) العلامة المذكور في ذخائر العقبى ( ص 88 ط مصر سنة 1356 ) ذكر الواحدي أن الآية نزلت في علي وحمزة وكان أبو لهب ممن قسى قلبه . ( 60 ) قوله تعالى ( ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا ) ( الزمر . الآية 29 ) فممن ذكره أبو علي الطبرسي قال روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالإسناد إلى علي عليه السلام أنه قال : أنا ذلك الرجل السلم لرسول الله ( كما في غاية المرام ص 414 ط طهران ) ( 61 ) قوله تعالى ( أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ) ( الزمر الآية 56 ) فممن ذكره محمد بن إبراهيم المعروف بابن زينب النعماني ( كما في غاية المرام ص 341 ط طهران ) رواه من طريق العامة قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن معمر الطبراني بطبرية سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمأة ، وكان هذا الرجل من موالي يزيد بن معاوية ومن النصاب ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا علي بن هاشم والحسن بن السكن ، قال : حدثنا عبد الرزاق بن همام ، قال : وفد على رسول الله أهل اليمن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : جائكم أهل اليمن يبسون بسيسا فلما دخلوا على رسول الله قال قوم