تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 564

مساهمون:

ص٥٦٤
شرح
في علي وحمزة وكان الممتنع أبو جهل . ( ومنهم ) العلامة المذكور في الرياض النضرة ( ج 2 ص 207 ط محمد أمين الخانجي ) قال مجاهد : نزلت في علي وحمزة وأبي جهل . ( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة روى الحمويني بسنده عن مجاهد عن ابن عباس في قوله تعالى : أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه قال : نزلت في علي وحمزة . ( 49 ) قوله تعالى ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة ) ( القصص الآية 68 ) فممن رواه علي بن الجعد ( كما في غاية المرام ص 331 ط طهران ) عن شعبة عن حماد ابن سلمة عن أنس قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله خلق آدم من طين كيف يشاء ويختار ثم قال : ويختار إن اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا ، فجعلني الرسول وجعل علي بن أبي طالب الوصي ثم قال : ما كان لهم الخيرة يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا ولكني أختار من أشاء فأنا وأهل بيتي صفوة الله وخيرته من خلقه ، ثم قال : سبحان الله عما يشركون به كفار مكة . ( ومنهم ) الحافظ محمد بن مؤمن الشيرازي ( كما فيه أيضا ) في كتابه المستخرج من تفاسير الاثني عشر وهو من مشايخ أهل السنة في تفسير هذه الآية يرفعه إلى أنس بن مالك ، قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية ، فقال : إن الله خلق آدم من الطين كيف يشاء ويختار وإن الله اختارني وأهل بيتي على جميع الخلق فانتجبنا ، فجعلني الرسول وجعل علي بن أبي طالب الوصي ، ثم قال : ما كان لهم الخيرة يعني ما جعلت للعباد أن يختاروا ولكني أختار من أشاء فأنا وأهل بيتي صفوته وخيرته من خلقه ، ثم قال : سبحان الله يعني تنزها لله عما يشركون به كفار مكة ، ثم قال : وربك يعني يا محمد يعلم ما تكن صدورهم من بغض المنافقين لك ولأهل بيتك وما يعلنون من الحب لك ولأهل بيتك .