تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
شرح
فممن ذكره العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 111 ط إسلامبول ) . أخرج في المناقب عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس رضي الله عنه قال نزلت هذه الآية في علي ، كان أول من أخلص لله وهو محسن أي مؤمن مطيع فقد استمسك بالعروة الوثقى هي قول لا إله إلا الله ، والله ما قتل علي بن أبي طالب إلا عليها . ( ومنهم ) أبو المؤيد موفق بن أحمد ( كما في كفاية الخصام ص 343 ط طهران ) روى بسنده عن عبد الرحمان بن أبي ليلى عن رسول الله قال لعلي عليه السلام أنت العروة الوثقى . ( ومنهم ) ابن شاذان في المناقب المأة ( كما في كفاية الخصام ص 343 ط طهران ) . روى عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أيها الناس إن لله بابا من دخلها أمن من نار جهنم وهول القيامة ، فقام أبو سعيد الخدري وقال : بين لنا ذلك الباب ، فقال . . هو علي بن أبي طالب هو أمير المؤمنين وسيد الوصيين وأخو رسول الله وخليفة الله على الناس أجمعين ، ثم قال : أيها الناس من أراد أن يتمسك بالعروة الوثقى فليتمسك بولاية علي ابن أبي طالب ، ولايته ولايتي وطاعته طاعتي ، ومن أراد أن يقتديني فعليه بولاية علي بن أبي طالب والأئمة من ذريتي ، فإنهم خزان علمي ، فقام جابر بن عبد الله الأنصاري فقال : كم عددهم يا رسول الله ؟ فقال صلى لله عليه وسلم يا جابر رحمك الله فقد سألت عن تمام الاسلام عددهم عدد الشهور وهم عند الله اثنا عشر في كتاب الله وعددهم عدد العيون التي جرت لموسى عليه السلام حين ضرب بعصاه الحجر فانفجرت ، وعددهم عدد نقباء بني إسرائيل حيث قال وبعثنا منهم اثني عشر نقيبا ، فالأئمة يا جابر اثنا عشر أولهم علي بن أبي طالب وآخرهم القائم صلوات الله عليهم أجمعين .