تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
عبد الرزاق المحدث الحنبلي ( 1 ) وعن الحافظ أبي بكر بن مردويه ( 2 ) بإسناده إلى أسماء بنت عميس ( 3 ) وهو مذكور في تفسير أبي يوسف ( 4 ) يعقوب بن سفيان الفسوي
شرح
( 1 ) قد مرت ترجمته في أوايل هذا الجزء فراجع . ( 2 ) قد مرت ترجمته في المجلد الثاني ص 215 فراجع . ( 3 ) هي أسماء بنت عميس بن معبد بن الحارث الخثعمية الصحابية الشهيرة الجليلة من المهاجرات الأول وأخت ميمونة لأمها ، يروي عنها ابناها عبد الله عون ابنا جعفر الطيار وجماعة ، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة المنورة ، تزوجها بعد جعفر أبو بكر ، فتولدت له منها عدة أولاد منهم أم كلثوم وهي التي رباها أمير المؤمنين عليه السلام وتزوجها الثاني ، فكانت ربيته عليه السلام وبمنزلة إحدى بناته ، وكان عليه السلام يخاطب محمد بابني وأم كلثوم هذه بنتي ، فمن ثم سرى الوهم إلى عدة من المحدثين والمؤرخين فكم لهذه الشبهة من نظير ، ومنشأ الأكثر الاشتراك في الاسم أو الوصف ، ثم بعد موت أبي بكر تزوجها مولانا علي عليه السلام . قال صاحب التجريد ( ص 258 ط حيدر آباد ج 2 ) ما لفظه : إنها كانت فاضلة جليلة ، إنتهى . وبالجملة هي ذات مكارم وخلال حميدة وخصال رضية ذكرها علماء الرجال والتراجم بالثناء الجميل . ( 4 ) هو الحافظ أبو يوسف يعقوب بن سفيان بن جوان بفتح الجيم ثم الواو ثم الألف ثم النون الفارسي ، الفسوي المحدث المفسر الفقيه ، روى عن أبي عاصم والأنصاري وأبي نعيم وعنه خلق ، ذكره الخزرجي في الخلاصة ص 375 ط مصر قال ما لفظه : قال الحاكم : هو إمام أهل الحديث بفارس ، قال ابن حبان كان ممن جمع وصنف وأكثر ، مات سنة 277 ( بفسا ) بلدة فارس ، انتهى . أقول : ومن آثاره المشيخة الشهيرة وكتاب التفسير الذي نقل عنه في المتن .