تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
أما السلام عليك ، فقد عرفناه ، وأما الصلاة عليك فكيف هي ؟ فقال : قولوا : اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول كأنه نسي المدعى وهو إثبات النص ، وأخذ بذكر فضائل علي وهذا أمر مسلم واتفق العلماء على أنها نزلت فيهم آيات كثيرة ومن يظن أنه ينكر فضل محمد وآله فما ينكره إلا من ينكره ضوء الشمس والقمر ( إنتهى ) . أقول قد مر أن الناصب نسي عنوان المبحث أو يتجاهل ترويجا لكاسده ، فإن المصنف جعل المدعى هناك ذكر ما هو أعم من أن يدل على النص على الإمامة والأفضلية بل الفضيلة وإثبات أفضليته ( ع ) عن غيره ممن غصب الخلافة بمنزلة النص عليه ، لأنها من جملة شرايط الإمامة كما بين فيما سبق ، وإذا ثبت ذلك فيه دون غيره ثبت المطلوب ، ولا ريب في أن الأمر باقتران صلاة النبي ( ص ) بصلاة الآل دون الصلاة على غيرهم مع كون استحقاقها في مكان ومرتبة ، وقد ذهب القوم إلى أن تخصيص واحد بها في الذكر من خصايص النبوة يدل على الإمامة لدى الانصاف ،
شرح
على أهل بيته كما علمهم الصلاة على آله ، ثم ساق الرواية عن كعب بن عجرة وفيها : فقلنا يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت ؟ قال : قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت إلى آخر الرواية . وقد روى هذا الحديث بإسناده وألفاظه حرفا بعد حرف الإمام محمد بن إسماعيل البخاري عن موسى بن إسماعيل في الجامع الصحيح ، وإنما خرجته ليعلم المستفيد أن أهل البيت والآل جميعا هم .