عامة ولأبي بكر خاصة ، وحديث ( 1 ) ما صب الله في صدري شيئا إلا وصببته في أبي بكر
شرح
ونقل الحديث بسند فيه ابن عبده وحكى عن الميزان أنه قال صاحبه : أقطع بأنه من
وضع ابن عبدة علي القطان .
ونقل بسند فيه ابن حسنويه وحكى عن الخطيب : أن ابن حسنويه غير ثقة .
ونقل عن ابن حبان بسند فيه أحمد اليمامي وحكم بكونه كذابا .
ونقله عنه أيضا بسند فيه عبد الله بن واقد وحكم بكونه متروكا .
ونقله عن أبي الحسين بن المهتدي بسند فيه محمد بن زياد وأنه كذاب .
أقول : وعبد الله بن واقد المذكور قريبا ممن ضعفه البخاري وأبو حاتم أيضا .
( ومنهم ) العلامة ابن الجوزي حيث حكم بكونه من الموضوعات القطعية
كما في انتقاد المغني للفاضل المعاصر حسام الدين القدسي ( ص 18 طبع دمشق )
( ومنهم ) العلامة محمد بن المرتضى الحسني اليماني صاحب كتاب إيثار الحق
فإنه مع شدة تعصبه ومحاماته للمتقمصين حكم بوضع الحديث بلا ريب فراجع تلخيص
العواصم ص 49 .
( ومنهم ) العلامة الشيخ محمد طاهر بن علي الفتني الهندي المتوفى سنة 986
من كتاب الموضوعات ( ص 93 طبع بمبئي ) قال : إن هذا نقل بطرق كلها اعلت انتهى
( 1 ) صرح جمع من أعاظمهم بكونه من الموضوعات الشهيرة ونذكر من وقفنا على كلامه
حال التحرير مع كمال الاستعجال فنقول
( منهم ) الشيخ العلامة محمد طاهر بن علي الهندي الفتني المتوفى سنة 986 في
كتاب تذكرة الموضوعات ص 93 طبع بمبئي .
( ومنهم ) العلامة صاحب القاموس في خاتمة كتابه سفر السعادة ص 193 طبع دهلي
( ومنهم ) العلامة ابن الجوزي في كتاب الموضوعات على ما نقله حسام الدين
القدسي في كتابه : الانتقاد ص 17 وحكى عنه أنه قال : لم أر له أثرا ، بل هو مما
اشتهر بين العوام .