شارح الطوالع ( 1 ) عن الواحدي ( 2 ) في تفسيره ، وقد بينا في رسالتنا المعمولة
لتحقيق هذه الآية ، أنه لا مناسبة بالآية للرواية التي اختلقوها لنزولها في أبي بكر
فارجع إليها .
وأما الخامس والعشرون فلأن الحديثين الذين ذكرهما في معرض المعارضة من
الموضوعات ( 3 ) المشهورة الملومة المدحورة عند محدثي أهل السنة أيضا ، كما صرح
به الشيخ المحدث مجد الدين ( 4 ) الفيروزآبادي الشافعي في خاتمة كتابه الموسوم بسفر
شرح
حق أبي الدحداح مذكور في تفسير الخازن ج 7 ص 213 وكذا في معالم التنزيل في
هامش تفسير الخازن 7 ص 213
( 1 ) قد مرت ترجمته في ( ج 2 ص 9 )
( 2 ) قد مرت ترجمته في أوائل هذا الجزء .
( 3 ) كما سنذكر عن قريب كلمات الفطاحل من القوم في كونهما من الموضوعات فاصبر
إن الصبر مفتاح الفرج
( 4 ) هو العلامة اللغوي المحدث أبو طاهر مجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم
عمر بن أبي بكر الصديقي الشيرازي الفيروزآبادي ، وأمره في الإحاطة بلغات العرب
والتنقيب والبحث أشهر من أن يذكر ، له كتب متنوعة أعرفها كتاب القاموس في اللغة
الذي عليه تدور رحى الإفادة والاستفادة وتوجهت إليه الهمم بالتعليق عليه والشرح
والنفد ، طبع مرات ، ومن تآليفه كتاب سفر السعادة وكتاب نزهة الأذهان في
تاريخ أصفهان ، وكتاب منح الباري في شرح صحيح البخاري وكتاب شوارق
الأسرار العلية في شروح مشارق الأنوار النبوية للصاغاني ، وكتاب بصائر ذوي التمييز
في لطائف الكتاب العزيز ، وكتاب تجبير المؤمن فيما يقال بالسين والشين وكتاب
المرقات الأرفعية في طبقات الشافعية ، وكتاب الأحاديث الضعيفة ، وكتاب الاسعاد
بالاصعاد إلى درجة الاجتهاد ، إلى غير ذلك من الآثار ، تجول في أكثر البلاد الاسلامية