الأنبياء ، ثم قال له سلهم يا محمد على ماذا بعثتم ؟ قالوا بعثنا على شهادة أن لا إله إلا الله
وعلى الاقرار بنبوتك والولاية لعلي بن أبي طالب ( إنتهى ) .
قال الناصب خفضه الله
أقول : هذا ليس من رواية أهل السنة ، وظاهر الآية آب عن هذا ، لأن تمام الآية :
واسئل من أرسلنا قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون ،
شرح
( ومنهم ) الحافظ أبو نعيم في حلية الأولياء ( على ما في اللوامع ) عن ابن مسعود
وابن عباس سأل رسول الله الأنبياء علام بعثتم فقالوا كلهم على شهادة أن لا إله إلا الله
والاقرار بنبوتك والولاية لعلي
( ومنهم ) العلامة الحمويني كما في كفاية الخصام ( ص 348 ط طهران )
روى عن ابن مسعود بعين ما تقدم :
( ومنهم ) العلامة المذكور في فرائد السمطين ( على ما في اللوامع ) عن ابن
مسعود وابن عباس بعين ما تقدم عن الحلية .
( ومنهم ) العلامة النيشابوري في تفسيره ( ج 25 ص 58 المطبوع بهامش
الطبري ط الميمنية )
روى الثعلبي عن ابن مسعود أن النبي ( ص ) قال : أتاني ملك فقال يا محمد : سل من
أرسلنا من قبلك من رسلنا علام بعثوا ، قال على ولايتك وولاية علي بن أبي طالب رضي الله عنه
( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي في ينابيع المودة ( ص 82
ط إسلامبول )
روى موفق بن أحمد والحمويني وأبو نعيم الحافظ بأسانيدهم عن ابن مسعود قال : قال
رسول الله ( ص ) : لما عرج بي إلى السماء إلى أن قال : فقلت معاشر الرسل إلى ماذا بعثكم
ربي قبلي ؟ فقالت الرسل : عن نبوتك وولاية علي بن أبي طالب وهو قوله تعالى واسئل
من أرسلنا . الآية .