شرح
في المسجد ، وقال علي ما أدري ما تقولان ، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس
أنا صاحب الجهاد ، فأنزل الله تعالى أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد
الحرام . الآية
وفي رواية قال علي : أنا هاجرت مع رسول الله ( ص ) فأنزل الله هذه الآية .
( ومنهم ) العلامة فخر الدين الرازي في تفسيره ( ج 16 ص 11 ط البهية بمصر )
أورد نزول الآية في علي عليه السلام بنحو ما تقدم .
( ومنهم ) العلامة الگنجي في كفاية الطالب ( ص 113 ط الغري )
أخبرنا القاضي العلامة أبو نصر محمد بن هبة الله بن قاضي القضاة أبي نصر محمد بن
هبة الله بن محمد الشيرازي ، أخبرنا محدث الشام أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي ،
أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن سوار العبسي ،
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إسحاق حدثنا أبو علي أحمد بن محمد البيروني ، حدثنا
خيرون بن عيسى بن يزيد البلوي بمصر ، حدثنا يحيى بن سليمان عن أبي معمر عباد بن
عبد الصمد عن أنس أنه قال : قعد عباس وشيبة صاحب البيت يفتخران فساق الحديث إلى
أن قال ، فانطلقوا ثلاثتهم إلى النبي فأخبر كل واحد منهم بمفخره فما أجابهم النبي بشئ
فانصرفوا عنه فنزل جبرئيل بالوحي بعد أيام فيهم فأرسل النبي إليهم ثلاثتهم حتى أتوه
فقرء عليهم : أجعلتم سقاية الحاج إلى آخر العشر .
رواه ابن جرير الطبري وذكره من طرق شتى ، وهذا سياق محدث الشام في
تاريخه معنعنا .
( ومنهم ) العلامة القرطبي في تفسير ( ج 8 ص 91 ط مصر سنة 1356 )
ذكر السدي : افتخر عباس بالسقاية وشيبة بالعمارة وعلي بالاسلام والجهاد فصدق الله
عليا وكذبهما .
( ومنهم ) العلامة النيسابوري في تفسيره ( ج 10 ص 60 بهامش