شرح
قال الحسن والشعبي ومحمد بن كعب القرظي : نزلت في علي بن أبي طالب والعباس بن
عبد المطلب وطلحة بن شيبة افتخروا فقال طلحة : أنا صاحب البيت ، بيدي مفاتيحه ، وقال
العباس : وأنا صاحب السقاية والقيام عليها ، وقال ( يعني على ) ما أدري ما تقولون لقد
صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس وأنا صاحب الجهاد فأنزل الله هذه الآية .
( ومنهم ) العلامة البغوي في معالم التنزيل المطبوع بهامش تفسير الخازن
( ج 3 ص 56 ط مصر ) أورد الرواية بعين ما تقدم من تفاسير الخازن .
( ومنهم ) العلامة ابن المغازلي الشافعي في مناقبه ( كما في العمدة للعلامة
ابن بطريق ص 98 ط تبريز ) قال : قال : أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان ، قال :
أخبرنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزاز إذنا قال : حدثنا محمد بن حمدوية المروزي
قال : أخبرنا أبو المرج قال : حدثنا عبدان عن أبي حمزة عن إسماعيل بن غابر قال : نزلت
هذه الآية أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ، في علي والعباس عليهما السلام
وبالاسناد المقدم قال : أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي قال أخبرنا
أبو عبد الله محمد بن علي السقطي قال : حدثنا أبو محمد يوسف بن سهل بن الحسيني القاضي
قال : حدثنا الحضرمي قال : حدثنا هناد بن أبي زياد قال : أخبرنا موسى بن عبيدة
البريدي قال : قال علي عليه السلام للعباس رضي الله عنه : لو هاجرت إلى المدينة قال :
أولست في أفضل من الهجرة الحديث .
( ومنهم ) العلامة ابن الأثير في جامع الأصول ( ج 9 ص 477 ط السنة
المحمدية بمصر )
أخرج رزين عن محمد بن كعب القرظي ، قال : افتخر طلحة بن شيبة بن عبد الدار وعباس
ابن عبد المطلب وعلي بن أبي طالب ، فقال طلحة : أنا صاحب البيت ومعي مفتاحه ، وفي
رواية ومعي مفتاح البيت ، ولو أشاء بت فيه ، وقال عباس : أنا صاحب السقاية ولو أشاء بت