تعالى : وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه ( 1 ) الآية قوله ( ص ) :
وهو أفضلهم ، وكتمه الناصب الشقي عداوة لأمير المؤمنين واحترازا عن أن يظهر بذكر
ذلك كونه أفضل من باقي هذه الأمة كما هو مطلوب المصنف فافهم .
قال المصنف رفع الله درجته
الرابعة عشر قوله تعالى : أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام إلى
قوله تعالى إن الله عنده أجر عظيم ( 2 ) ، روى الجمهور ( 3 ) في الجمع بين
الصحاح الستة أنها نزلت في علي بن أبي طالب ( ع ) لما افتخر طلحة بن شيبة
والعباس ، فقال طلحة : أنا أولى بالبيت : لأن المفتاح بيدي ، وقال العباس : أنا
أولى أنا صاحب السقاية والقائم عليها ، فقال علي ( ع ) : أنا أول الناس إيمانا
وأكثرهم جهادا ، فأنزل الله تعالى هذه الآية لبيان أفضليته ( ع ) ( إنتهى )
قال الناصب خفضه الله
أقول : هذا صحيح من رواية الجمهور من أهل السنة وقد عدها العلماء في فضائل
أمير المؤمنين ( ع ) وفضائله أكثر من أن تحصى ، وليس هذا محل الخلاف كما مر حتى
يقيم عليه الدلائل ، بل الكلام في النص على إمامته وهذا لا يدل عليه ( إنتهى ) .
شرح
( 1 ) غافر . الآية 28 .
( 2 ) التوبة . 19 .
( 3 ) رواه من أعلام القوم وحملة آثارهم عدة كثيرة ونحن نعترض إلى ما وقفنا من كلماتهم
في ذلك الباب حسب ما اقتضته الفرصة فنقول :
( ومنهم ) العلامة الطبري في تفسيره ( ج 10 ص 59 - 60 الميمنية بمصر )
حدثني يونس ، قال أخبرنا أين وهب ، قال : أخبرت عن أبي صخر ، قال : سمعت محمد