تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
في التفاسير المشهورة ، ولعل الناصب قد حرف الكلم عن مواضعها ( 1 ) كما هو دأبه أو ضل عنه ثقبة الدعاء ، ( الوعاء خ ل ) فإن المفسرين ومنهم صاحب الكشاف ( 2 ) إنما ذكروا هذين القولين في تفسير قوله تعالى : وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات ( 3 ) الآية ومنشأ اشتباه الناصب ذكر الكلمات في الآيتين وعدم مبالاته بأمر الدين وتحصيل اليقين وأما ما ذكره الناصب الخارجي من خروج المصنف عن مدعاه ، فقد بينا سابقا في بيان أعمية المدعى ما يشهد عليه بخروجه عن طريق الصدق ، أو نسيانه عنوان المبحث عن غاية الحيرة والبهت ، بل الاكثار من مجرد ذكره تعالى لعلي ( ع ) في القرآن
شرح
من ربه : يا محمود ويا علي الأعلى ويا فاطم ويا محسن ويا منك الاحسان . بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين أن تغفر لي وتقبل توبتي ( ومنهم ) العلامة الشيخ سليمان القندوزي البلخي الحنفي في ينابيع المودة ( ص 97 ط إسلامبول ) روى ابن المغازلي بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : سئل النبي ( ص ) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه ، قال سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين فتاب عليه وغفر له وروى في المناقب عن المفضل قال سألت جعفر الصادق ( ع ) عن قوله عز وجل : وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات الآية ، قال هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه وهو أنه قال : يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي فتاب الله عليه إنه هو التواب الرحيم ، فقلت له : يا ابن رسول الله فما يعني بقوله فأتمهن ؟ قال يعني أتمهن إلى القائم المهدي اثني عشر إماما تسعة من ولد الحسين عليهم السلام . ( 1 ) مقتبس من قوله تعالى في سورة النساء الآية 46 . ( 2 ) ذكره في الكشاف ( ج 1 ص 92 ط مصطفى محمد بمصر ) ( 3 ) البقرة . الآية 124 .
شرح إحقاق الحق — صفحة 79 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي