شعر
عبد الإله وغيره من جهله * ما زال معتكفا على أصنامه ( الأصنام خ ل )
وإن لم يكن مقابلا للطاعة ، فليس بثواب ولا يدل على التعظيم والتفضيل ، لأن
كونه في مقابلة الطاعة هو الفارق بين الثواب والتفضيل ، فحينئذ أيضا لا يكون لتوقفه
جهة فتوجه ، فإنه غاية الشوط في هذا المضمار ، والله أعلم بحقايق الأسرار .
قال المصنف رفع الله درجته
السابعة قوله تعالى : فتلقى آدم من ربه كلمات ، ( 1 ) روى ( 2 ) الجمهور
عن ابن عباس ، قال : سئل رسول الله ( ص ) عن الكلمات التي تلقاها آدم من
ربه فتاب عليه . قال سئل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي ،
فتاب عليه ( إنتهى ) .
شرح
في مديح أهل البيت ، توفي سنة 562 وقيل 592 ، والنيلي إلى النيل بالحلة ،
فراجع الريحانة ( ج 4 ص 264 ) .
( 1 ) البقرة . الآية 37 وقال مولانا القاضي الشهيد في الهامش ما هذا لفظه : قال المصنف
في منهاج الكرامة : البرهان العاشر قوله تعالى : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه
روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال : سئل النبي ( ص ) عن
الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن
والحسين عليهم السلام ، إلا تبت علي فتاب عليه وهذه فضيلة لم يلحقه أحد من أصحابه
فيها . فيكون هو الإمام لمساواته للنبي ( ص ) في التوسل إلى الله تعالى ( منه قده )
( 2 ) روى الحديث في شأن الآية الكريمة جماعة من أعاظم القوم فهاك كلمات بعضهم
التي وفقنا عليها حال التحرير
( فمنهم ) العلامة البيهقي في دلائل النبوة ( على ما في تفسير اللوامع ج 1 ص 215 ط لاهور )
روى عن عمر بن الخطاب قال آدم أسئلك بحق محمد وآله إلا غفرت لي إلى قوله ( ع )