تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
شعر عبد الإله وغيره من جهله * ما زال معتكفا على أصنامه ( الأصنام خ ل ) وإن لم يكن مقابلا للطاعة ، فليس بثواب ولا يدل على التعظيم والتفضيل ، لأن كونه في مقابلة الطاعة هو الفارق بين الثواب والتفضيل ، فحينئذ أيضا لا يكون لتوقفه جهة فتوجه ، فإنه غاية الشوط في هذا المضمار ، والله أعلم بحقايق الأسرار . قال المصنف رفع الله درجته السابعة قوله تعالى : فتلقى آدم من ربه كلمات ، ( 1 ) روى ( 2 ) الجمهور عن ابن عباس ، قال : سئل رسول الله ( ص ) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه . قال سئل بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي ، فتاب عليه ( إنتهى ) .
شرح
في مديح أهل البيت ، توفي سنة 562 وقيل 592 ، والنيلي إلى النيل بالحلة ، فراجع الريحانة ( ج 4 ص 264 ) . ( 1 ) البقرة . الآية 37 وقال مولانا القاضي الشهيد في الهامش ما هذا لفظه : قال المصنف في منهاج الكرامة : البرهان العاشر قوله تعالى : فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه روى الفقيه ابن المغازلي الشافعي بإسناده عن ابن عباس قال : سئل النبي ( ص ) عن الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليه قال : سأله بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، إلا تبت علي فتاب عليه وهذه فضيلة لم يلحقه أحد من أصحابه فيها . فيكون هو الإمام لمساواته للنبي ( ص ) في التوسل إلى الله تعالى ( منه قده ) ( 2 ) روى الحديث في شأن الآية الكريمة جماعة من أعاظم القوم فهاك كلمات بعضهم التي وفقنا عليها حال التحرير ( فمنهم ) العلامة البيهقي في دلائل النبوة ( على ما في تفسير اللوامع ج 1 ص 215 ط لاهور ) روى عن عمر بن الخطاب قال آدم أسئلك بحق محمد وآله إلا غفرت لي إلى قوله ( ع )