تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
تحت القياس ، أو يدرك بالحواس ، قريب غير ملتصق ، بعيد غير مستقصى ، لا إله إلا هو الكبير المتعال . فقال ابن الأزرق في إعجابه بوصفه : قد نبأ الله عنكم إنكم قوم خصمون . جملة من كلامه عليه السلام ذكرها جماعة من الأعلام في كتبهم : فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشهير بابن عساكر الدمشقي الشافعي في " ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق " ( ص 159 ط بيروت ) قال : روى عن بشير بن غالب ، عن حسين بن علي قال : من أحبنا الله وردنا نحن وهو على نبينا صلى الله عليه وسلم هكذا ( وضم إصبعيه ) ، ومن أحبنا للدنيا فإن الدنيا تسع البر والفاجر . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر " ( ج 7 ص 131 ط دار الفكر ) قال : وعن الحسن بن علي قال - فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ابن عساكر . وقال ابن عساكر أيضا في ص 194 : أخبرنا أبو القاسم ابن السمرقندي أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، أنبأنا أبو الحسين بن الفضل ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، أنبأنا يعقوب ، أنبأنا أبو بكر الحميدي ، أنبأنا سفيان ، أنبأنا عبد الله بن شريك ، عن بشر بن غالب أنه سمعه يقول : قال عبد الله بن الزبير لحسين ابن علي : أين تذهب ، أتذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ؟ فقال له حسين : لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي - يعني مكة .