تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
أحب إليه ممن ينصره ، فاذكر الله في نفسك . فقال الحسين عليه السلام : جزاك الله يا بن عم خيرا ، فقد اجتهدت رأيك ، ومهما يقضي الله من أمر يكن . فقال أبو بكر : إنا لله عند الله نحتسب إليهم . وقال أيضا في ص 204 : يا أبا العباس إنك شيخ قد كبرت . فقال ابن عباس : لولا أن يزري ذلك بي أو بك لنشبت يدي في رأسك ، ولو أعلم أنا إذا تناصبنا أقمت لفعلت ، ولكن لا أخال ذلك نافعي . فقال له الحسين : لأن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي أن تستحل بي ( يعني مكة ) . قال : فبكى ابن عباس وقال : أقررت عين ابن زبير . وقال أيضا في ص 156 : أخبرنا أبو محمد عبدان بن رزين بن محمد ، أنبأنا نصر بن إبراهيم ، أنبأنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان ، أنبأنا الربيع بن المنذر الثوري ، أنبأنا أبي ، عن سعيد بن حذيفة بن يمان ، عن مولى الحذيفة قال : كان حسين بن علي أخذ بذراعي في أيام الموسم ، قال : ورجل خلفنا يقول : اللهم اغفر له ولأمه . فأطال ذلك فترك [ الحسين ] بذراعي وأقبل عليه فقال : قد آذيتنا منذ اليوم ، تستغفر لي ولأمي وتترك أبي ، وأبي خير مني وأمي . وقال أيضا في ص 153 : أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشا [ ء ] بن نظيف ، أنبأنا الحسن بن إسماعيل ، أنبأنا أحمد بن مروان ، أنبأنا محمد بن يونس ، أنبأنا الأصمعي ، عن ابن عوف قال : كتب الحسن إلى الحسين يعيب عليه إعطاء الشعراء . فكتب إليه : إن خير المال ما وقي به العرض .