تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 583

مساهمون:

ص٥٨٣
أنبأنا أبو محمد ابن الأكفاني ، أنبأنا عبد العزيز الكناني ، أنبأنا عبد الله بن أحمد الصيرفي إجازة ، أنبأنا أبو عمر بن حيويه ، أنبأنا محمد بن خلف بن المرزبان ، حدثني أبو عبد الله التمامي ، أنبأنا محمد بن سلام الجمحي قال : كانت جعدة بنت الأشعث بن قيس تحت الحسن بن علي ، فدس إليها يزيد : أن سمي حسنا إني مزوجك . ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إليه جعدة تسأل يزيد الوفاء بما وعدها ، فقال : إنا والله لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا ؟ فقال كثير - وقد يروى للنجاشي - : يا جعدة بكيه ولا تسأمي * بكاء حق ليس بالباطل لن تستري البيت على مثله * في الناس من حاف ومن ناعل أعني الذي أسلمه أهله * للزمن المستحرج الماحل كان إذا شبت له ناره * يرفعها بالنسب الماثل كيما يراها بائس مرمل * أو فرد قوم ليس بالآهل يغلي بني اللحم حتى إذا * أنضج لم يغل على الآكل ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى 711 في ( مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر ) ( ج 7 ص 39 ط دار الفكر ) قال : قال ابن جعدبة : كانت جعدة بنت الأشعث - فذكر مثل ما تقدم . ومنهم العلامة أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم بن تمام بن تميم التميمي القيرواني المغربي المالكي المولود سنة 251 والمتوفى سنة 333 في كتابه ( المحن ) ( ص 254 ط دار الغرب الاسلامي في بيروت سنة 1403 ) قال : سقي الذي سقاه ، وسقي الحسن بن علي ، وقد روي أن الذي سقي الحسن السم امرأته وهي بنت الأشعث بن قيس الكندي . وقال في ص 144