تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
ومنهم العلامة الشيخ عبد الهادي ( نجا ) الأبياري المصري المعاصر في ( جالية الكدر ) في شرح منظومة البرزنجي ( ص 197 ط مصر ) قال : ثم ارتحل [ أي الحسن بن علي ] إلى المدينة ، فأقام بها حتى مات مسموما من زوجته جعدة بنت الأشعث ، دس إليها يزيد بن معاوية أن تسميه ويتزوجها ففعلت ، فلما مات الحسن بعثت إليه تسأله الوفاء بما قال : فأبى ، فخسرت الدين والدنيا . ومنهم علامة التاريخ صارم الدين إبراهيم بن محمد بن أيدمر بن دقماق المتولد سنة 750 والمتوفى سنة 809 في ( الجوهر الثمين في سيرة الخلفاء والسلاطين ) ( ج 1 ص 68 ط عالم الكتب في بيروت سنة 1405 ) قال : ثم إن الحسن سار بأهله وحشمه إلى المدينة ، فأقام بها إلى أن مات في ربيع الأول سنة تسع وأربعين ، وصلى عليه سعيد بن العاص ، ودفن بالبقيع . ذكر الشيخ شمس الدين بن خلكان : أن امرأته جعدة بنت الأشعث سمته فمكث شهرين ، وإنه ليرفع من اليوم كذا وكذا طست من دم . ومنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الشهير بابن عساكر الدمشقي في ( ترجمة الإمام الحسن بن علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق ) ( ص 210 ط بيروت ) قال : وأنبأنا محمد بن سعد ، أنبأنا يحبى بن حماد ، أنبأنا أبو عوانة ، عن يعقوب ، عن أم موسى : أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن فاشتكى منه شكاة ، قال : فكان يوضع تحته طست وترفع أخرى نحوا من أربعين يوما . وقال أيضا في ص 211 :