تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 582

مساهمون:

ص٥٨٢
النبي صلى الله عليه وسلم يحبها حبا شديدا ، وقال : فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني ، وكانت تميط الأذى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وغسلت دمه الشريف عن وجهه يوم أحد ، وقد قال لها النبي صلى الله عليه وسلم وهو على فراش موته : إنها أول أهل بيته تتبعه ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : فاطمة سيدة نساء العالمين ، ولم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد ولدت لعلي : الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب ، ولما مرضت وكان اليوم الذي توفيت فيه اغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم لبست ثيابها الجدد ، وجعلت فراشها وسط البيت واضطجعت عليه واستقبلت القبلة ، وكانت وفاتها ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من شهر رمضان سنة إحدى عشره وهي ابنة تسع وعشرون سنة . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر والشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في ( جامع الأحاديث ) ( القسم الثاني ج 2 ص 39 ط دمشق ) قالا : عن أسلم : أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه دخل على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا فاطمة ! والله ما رأيت أحدا أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منك ، والله ما كان أحد من الناس بعد أبيك أحب إلي منك ( ك ) . ورويا أيضا مثله في ج 6 ص 290 عن أسلم