تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
فقالت : أخوك هو - أي كلمة يمانيه - وتنكحه ابنتك ، قال : يا أم أيمن [ ادعي لي ] . فسمع النساء صوت النبي صلى الله عليه وسلم فتحشحشن فجلسن في ناحية ، ثم جاء علي فدعا له ونضح عليه من الماء ثم قال : ادعوا لي فاطمة فجاءت وهي عرقة أو حرقة من الحياء ، فقال لها : اسكتي فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي ، ودعا لها ، ودعا بماء فنضحه عليها ، ثم خرج فرأى سوادا فقال : من هذا ؟ قالت : أسماء . قال : ابنة عميس ؟ قالت : نعم . قال : أكنت في زفاف بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم تكرمينه ؟ قلت : نعم ، فدعا لي . ومنها حديث أم أيمن رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني المتوفى سنة 360 في ( المعجم الكبير ) ( ج 25 ص 91 ط مطبعة الأمة ببغداد ) قال : حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي ، ثنا محمد بن مصفى ، ثنا عمرو ابن صالح ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم أيمن : أن النبي صلى الله عليه وسلم زوج ابنته فاطمة علي بن أبي طالب وأمره أن لا يدخل على أهله حتى يجيئه ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث كما تقدم . ومنهم الفاضل المعاصر محمود شلبي في ( حياة فاطمة عليها السلام ) ( ص 126 ط دار الجيل بيروت ) قال : وقد زفت الزهراء عليها السلام إلى بيت علي عليه السلام ومعها نساء النبي