تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
ثم دعا بمخضب آخر ، ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها ، ودعا له كما دعا لها ، ثم قال : أن قوما إلى بيتكما ، جمع الله بينكما ، وبارك في سركما ، وأصلح بالكما ، ثم قام فأغلق عليهما بابهما بيده . قال ابن عباس : فأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلم يزل يدعو لهما خاصة ، لا يشركهما في دعائه أحدا ، حتى توارى في حجره . ومنها حديث جابر بن عبد الله الأنصاري رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المحدث الحافظ الميرزا محمد خان بن رستم خان المعتمد البدخشي المتوفى أوائل القرب الرابع عشر في كتابه ( مفتاح النجا في مناقب آل العبا ) ( المخطوط ص 31 ) قال : وروي عن جابر رضي الله عنه قال : حضرنا عرس علي على فاطمة ، فما رأينا عرسا كان أحسن منه حسنا ، هيا لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيتا وتمرا فأكلنا . ومنهم الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في ( سيدات نساء أهل الجنة ) ( ص 107 ط مكتبة التراث الاسلامي - القاهرة ) قال : يقول جابر بن عبد الله : حضرنا عرس علي وفاطمة ، فما رأينا عرسا كان أحسن منه .