تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 362

مساهمون:

ص٣٦٢
ومنهم العلامة الشيخ أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد الونشريسي التلمساني المتولد في حدود سنة 834 والمتوفى بفاس 914 في كتاب " المعيار المعرب " ( ج 12 ص 212 ط بيروت ) قال : فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا نسبي وصهري . وقال أيضا في ص 391 : واعلم أن عمر رضي الله عنه إنما تزوجها لتكون له منها بركة ، وقد روي ذلك عنه أنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل سبب ونسب وصهر ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي وصهري ، فقال عمر كرم الله وجهه ( كذا ) : حصل لي السبب والنسب ، فأردت أن يحصل لي الصهر ، وروي عنه رضي الله عنه أنه قال : أردت أن يكون لي منها ولد يكون النسب به متصلا . وروي أن زيدا وأمه أم كلثوم ماتا في وقت واحد ، ورقية ماتت ولم تترك ولدا . ومنهم العلامة شمس الدين محمد بن عبد الرحمن السخاوي الشافعي في " استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول ذوي الشرف " ( ص 42 والنسخة مصورة من مخطوطة مكتبة عاطف أفندي بإسلامبول ) قال : عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا أبوهم وعصبتهم . أخرجه أبو صالح المؤذن في " الأربعين " له في فضل الزهراء من طريق شريك القاضي عن شبيب بن غرقدة عن المستظل