تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 360

مساهمون:

ص٣٦٠
صلى الله عليه وسلم صوتها ، ففزع من ذلك فخرج ، وكان صلى الله عليه وسلم مكرما لها يبرها ويحبها ، فقال لها : يا عمة تبكين وقد قلت لك ما قلت ؟ قالت : ليس ذلك أبكاني ، وأخبرته بما قال الرجل ، فغضب صلى الله عليه وسلم وقال : ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع ، إن كل سبب ونسب ينقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، وإن رحمي موصولة في الدنيا والآخرة . ومنها حديث عمر بن الخطاب رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : فمنهم العلامة المعاصر السيد محمد بن علي الأهدلي الحسيني الشافعي اليماني في " نثر الدر المكنون " ( ص 130 ط مطبعة زهران بمصر ) قال : وعن عمر بن الخطاب " رض " قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببي ونسبي ، وكل ولد آدم فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فأنا أبوهم وعصبتهم . أخرجه المحب الطبري وأبو صالح المؤذن في أربعينه في فضل الزهراء ، والحافظ أبو محمد عبد العزيز الأخضر كلاهما من طريق شريك القاضي . وأخرجه أبو نعيم في " معرفة الصحابة " من طريق بشر بن مهران . وأخرجه ابن السمان عن المستظل ولفظه قال : خطب عمر بن الخطاب " رض " إلى علي عليه السلام أم كلثوم فاعتل بصغرها ، فقال له عمر : والله ما أردت الباءة ، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : كل سبب ونسب مقطوع