مستدرك
قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( أنا مدينة العلم وعلي بابها )
تقدم نقل ما يدل عليه عن كتب علماء العامة في ج 5 ص 469 إلى ص 502
وج 16 ص 277 إلى ص 298 وج 21 ص 415 إلى ص 428 ، وننقل هيهنا عمن
لم ننقل عنهم هناك : ( 1 )
هامش
( 1 ) قال الفاضل المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في
( تحذير العبقري من محاضرات الخضري ) ج 2 ص 104 ط بيروت سنة 1404 :
تقدمت آثار كثيرة دالة على غزارة علمه واعتراف الصحابة والتابعين له بذلك
وثنائهم عليه وفي مقدمتهم الفاروق ، وتقدم أيضا حديث ( أنا مدينة العلم وعلي
بابها ) ، وهذا الحديث رواه الطبراني في الكبير وأبو الشيخ في السنة والحاكم في
المستدرك وصححه عن ابن عباس مرفوعا . وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع ،
ورد
عليه الحافظ العلائي ردا علميا وقال : الصواب أن الحديث حسن ، وبهذا أفتى
الحافظ ابن حجر من سأله عنه فقال : الصواب خلاف قولهما وإن الحديث من قسم
الحسن لا يرتقي إلى درجة الصحة ولا ينحط إلى درجة الوضع .