أنفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ، ثم ادعهم إلى الاسلام وأخبرهم بما
يجب
عليهم من حق الله فيه ، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من أن
يكون
لك حمر النعم .
وقد أخرج البخاري ومسلم من حديث سلمة بن الأكوع نحوه .
وأخرج مسلم في أفراده من حديث أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال يوم خيبر : لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه .
قال عمر بن الخطاب : ما أحببت الأمارة إلا يومئذ . قال : فتساورت لها رجاء أن
أدعى لها . قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب فأعطاه
إياها ،
وقال : امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك . قال : فسار علي شيئا ثم وقف ولم
يلتفت فصرخ : يا رسول الله على ماذا أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا
أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم
وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله .
لفت نظر
يرجى وضع الحديث المذكور في ص 287 سطر 13 إلى آخر ص 288
في ص 275 بعد سطر 8 .
شرح إحقاق الحق — صفحة 668
مساهمون: السيد شهاب الدين المرعشي النجفي
ص٦٦٨