تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله عليه . قال عمر : فما أحببت الأمارة قط حتى يومئذ ، فدعا عليا فبعث ، ثم قال : اذهب فقاتل حتى يفتح الله عليك ولا تلتفت . قال علي : على ما أقاتل الناس ؟ قال : قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها ، وحسابهم على الله . أخرجه مسلم من وجه آخر عن سهيل بن أبي صالح . ومنها

حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى

رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم : منهم العلامة السيد أحمد بن محمد بن أحمد الخافي الحسيني في ( التبر المذاب ) ( ص 44 نسخة مكتبتنا العامة بقم ) قال : وروي أيضا عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كان أبي يسمر مع علي ، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء وثياب الشتاء في الصيف ، فقيل له : لو سألته ؟ فسأله فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم الخيبر ، فقلت : يا رسول الله إني أرمد العين . فتفل في عيني وقال : اللهم أذهب عنه الحر والبرد . فما وجدت حرا ولا بردا منذ يومئذ . وقال : لأوتين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار . فتشوف لها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم