تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
إذا الحروب أقبلت تلهب قال : فبرز علي وهو يقول : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة قال : فضرب مرحبا ففلق رأسه فقتله . وكان الفتح . هكذا وقع في هذا السياق أن عليا هو الذي قتل مرحبا اليهودي لعنه الله . ومنهم العلامة الشيخ أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في ( دلائل النبوة ) ( ج 4 ص 206 ط بيروت دار الكتب العلمية ) قال : أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب ، قال أخبرنا أبو بكر الإسماعيلي ، قال أخبرنا الحسن بن سفيان وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني أبو بكر ابن عبد الله ، قال أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال حدثنا قتيبة ، قال حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة هو ابن الأكوع ، قال : كان علي قد تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر ، وكان رمدا فقال : أنا أتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم ! فخرج علي فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما كان مساء الليلة التي فتحها الله في صباحها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأعطين الراية غدا - أو ليأخذن الراية غدا - رجل يحبه الله ورسوله ، أو قال : يفتح الله عليه ، فإذا نحن بعلي وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي ، فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم الراية ففتح الله عليه .