تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
فقال علي رضي الله عنه : أنا الذي سمتني أمي حيدرة * كليث غابات شديد القسورة أكيلكم بالصاع كيل السندرة قال : فاختلفا ضربتين ، فبدره علي بضربة فقد الحجر والمغفر ورأسه ووقع في الأضراس . وأخذ المدينة . ومنهم العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في ( دلائل النبوة ) ( ج 4 ص 210 ط بيروت ) قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، قال أخبرنا أبو العباس ، قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، قال حدثنا يونس ، عن الحسين بن واقد المروزي ، عن عبد الله بن بريدة ، قال حدثنا أبي ، قال : لما كان يوم خبير أخذ اللواء أبو بكر فرجع ولم يفتح له ، فلما كان الغد أخذه عمر فرجع ولم يفتح له ، وقتل محمود بن مسلمة ، فرجع الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لأدفعن لو أني غدا لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ، لن يرجع حتى يفتح له . فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدا ، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الغداة ، ثم ثم دعا باللواء وقام قائما ، فما منا من رجل له منزلة من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وهو يرجو أن يكون ذلك الرجل ، حتى تطاولت أنا لها ورفعت رأسي لمنزلة كانت لي منه ، فدعا علي بن أبي طالب وهو يشتكي عينه ، فمسحها ثم دفع إليه اللواء ففتح ، فسمعت عبد الله بن بريدة يقول : حدثني أبي أنه كان مرحب . قال يونس : قال ابن