ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله وقد سمع غناء واخبر بأنّه لمعاوية وعمرو بن العاصي : « أللّهمّ أركسهم في الفتنة ركسا ، أللّهمّ دعّهم إلى النار دعّا » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله وقد رآه مع ابن العاص جالسين : « إذا رأيتم معاوية وعمرو ابن العاص مجتمعين ففرّقوا بينهما ؛ فإنّهما لا يجتمعان على خير » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه » المعاضد بالصحيح الثابت من قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما » . وفي صحيح :
« فإن جاء أحد ينازعه فاضربوا الآخر » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله : « يطلع عليكم من هذا الفجّ رجل يموت وهو على غير سنتي » ؛ فطلع معاوية « 1 » .
ومن قول أمير المؤمنين له : « طالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء الشيطان الرجيم الحقّ أساطير الأوّلين ونبذتموه وراء ظهوركم ، وحاولتم إطفاء نور اللّه بأيديكم وأفواهكم ، واللّه متمّ نوره ولو كره الكافرون » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّك دعوتني إلى حكم القرآن ، ولقد علمت أنّك لست من أهل القرآن ، ولا حكمه تريد » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه الجلف المنافق ، الأغلف القلب ، المقارب العقل » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه فاسق مهتوك ستره » .
ومن قوله صلّى اللّه عليه وآله : « إنّه الكذّاب إمام الردي ، وعدوّ النبيّ ، وإنّه الفاجر بن الفاجر ، وإنّه منافق بن منافق ، يدعو الناس إلى النار » . إلى كلمات أخرى مفصّلة في هذا الكتاب .
ومن قول أبي أيّوب الأنصاري : « إنّ معاوية كهف المنافقين » .
ومن قول قيس بن سعد الأنصاري : « إنّه وثن بن وثن ، دخل في الإسلام كرها وخرج منه طوعا ، لم يقدم إيمانه ، ولم يحدث نفاقه » .
هامش
( 1 ) - كتاب صفّين لنصر بن مزاحم : 247 [ ص 220 ] .