تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
شرح
ونقل مولانا قدوة الفقهاء مؤسس مباني الاجتهاد شيخ الطائفة هذه العبارة عن السيد في كتاب تلخيص الشافي أيضا فليراجع وقال العلامة الثقة الأقدم علي بن شهرآشوب السروي الطبرسي ما لفظه : المجمع عليه أن الثامن عشر من ذي الحجة كان يوم غدير خم ، قال : والعلماء مطبقون على قبوله هذا الخبر ، وإنما وقع الخلاف في تأويله ، وقد بلغ في الانتشار والاشتهار إلى حد لا يوازي به خبر من الأخبار وضوحا وبيانا وظهورا وعرفانا حتى لحق في المعرفة والبيان بالعلم بالحوادث الكبار والبلدان ، فلا يدفعه إلا جاحد ، ولا يرده إلا معاند ، وأي خبر من الأخبار جمع في روايته ومعرفة طرقه أكثر من ألف مجلد من تصانيف الخاصة والعامة من المتقدمين والمتأخرين ، ذكره محمد بن إسحاق ، وأحمد البلاذري ، ومسلم بن الحجاج ، وأبو نعيم الإصبهاني ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو بكر بن مردويه ، وابن شاهين المروزي ، وأبو بكر الباقلاني ، وأبو المعالي الجويني ، وأبو إسحاق الثعلبي ، وأبو سعيد الخرگوشي ، وأبو المظفر السمعاني ، وأبو بكر بن شيبة ، وعلي بن الجعد ، وشعبة ، والأعمش ، وابن عياش ، وابن السلاح ، والشعبي ، والزهري ، والافليسي ، والجعاني وابن اليسع ، وابن ماجة ، وابن عبد ربه ، الالكاني ، وشريك القاضي ، وأبو يعلى الموصلي من عدة طرق ، وأحمد بن حنبل من عشرين طريقا ، وابن بطة بثلاثة وعشرين طريقا ، وقد صنف علي بن هلال المهلبي كتاب الغدير ، وأحمد بن محمد بن سعيد كتاب من روى خبر غدير خم ، ابن الجرير الطبري كتاب الولاية ، وهو كتاب غدير خم ، وذكر فيه سبعين طريقا ، ومسعود الشجري كتابا في رواة هذا الخبر وطرقها ، وعندي أن الحيام حول البحث عن سند الحديث ودلالته غير محتاج إليه لدى المنصف إذ بعد ما سمعت وما سيتلى عليك هل يبقى ريب في صدوره أو دلالته كلا ثم كلا ورب الراقصات ، ومن أنكره فينكره باللسان وقلبه مطمئن بالإيمان نعم من انسلخ عن الفطرة السليمة الإلهية التي هي من ودائع الباري سبحانه في الانسان ولحق بصفى السوفسطائية والعنادية لا يبعد منه أن يؤول في دلالته المنصوصة ويحملها على ما تضحك منه الثكلى