شرح
في حديث يوم الغدير سماه ( دعاة الهداة إلى أداء حق الموالاة ) في مجلد كبير .
ومنهم صاحب كتاب نخب المناقب لآل أبي طالب ، حيث قال ما لفظه : قال جدي شهرآشوب
سمعت أبا المعالي الجويني يتعجب ويقول : شاهدت مجلدا ببغداد بيد صحاف فيه روايات
هذه الخبر مكتوبا عليه المجلدة الثامنة والعشرون من طرق قوله : من كنت مولاه فعلي
مولاه ، وتتلوه المجلدة التاسعة والعشرون . وذكره ابن كثير أيضا في التاريخ .
ومنهم على ما في الطرائف أبو مسعود بن ناصر السجستاني وهو من أوثق رجال
المذاهب الأربعة له كتاب دراية حديث الولاية وهو سبعة عشر جزء روي فيه نص النبي
على علي بالخلافة عن مأة وعشرين صحابيا وست صحابيات ، وعدد أسانيد هذا الكتاب
ألف وثلاثمأة
ومنهم المولوي محمد مبين الهندي الحنفي في كتاب وسيلة النجاة ( كما في العبقات )
إلى غير ذلك من كلماتهم المودعة في كتبهم قد طوينا عن نقلها كشحا روما للاختصار
ورعاية لحال النظار وما نقلناه قطرة بالنسبة إلى ما لم ننقل ومن أراد أن يقف على
أكثر مما ذكر فليراجع إلى كتبهم
ونعم ما قال سيدنا ذو المجدين علم الهدى الشريف المرتضى علي بن الحسين الموسوي
في كتابه المسمى بالشافي في الرد على القاضي المعتزلي : وما المطالب بتصحيح خبر
الغدير إلا كالمطالب بتصحيح غزوات النبي الظاهرة المنثورة وأحواله المعروفة وحجة
الوداع نفسها لأن ظهور الجميع وعموم العلم به بمنزلة واحدة وقد أورده مصنفوا الحديث
في جملة الصحيح وقد استبد هذه الخبر بما لا يشركه فيه سائر الأخبار لأن الأخبار
على ضربين أحدهما أن لا يعتبر في نقله الأسانيد المتصلة كالخبر عن واقعة بدر وخيبر
والجمل والصفين وما جرى مجرى ذلك من الأمور الظاهرة التي يعلمها الناس قرنا بعد
قرن بغير إسناد وطريق مخصوص والضرب الآخر يعتبر فيه اتصال الأسانيد كأخبار الشريعة
وقد اجتمع في خبر الغدير الطريقان مع تفرقهما في غيره وخبر الغدير قد رواه بالأسانيد
الكثيرة المتصفة بالصحة الجمع الكثير انتهى