ليصحب هذا الحديث أينما سار ويذكر تأويله لمن تلقى ظاهره بالانكار ونقل عن الزركشي ( 1 )
شرح
( 1 ) هو العلامة الشيخ أبو عبد الله محمد بن بهادر بن عبد الله التركي المصري المنهاجي
العالم الأصولي الأديب الشاعر كان أبوه بهادر مملوكا لبعض الأكابر وتعلم ابنه
محمد في صغره صنعة ( الزركش ) ثم حفظ النهاج في الفقه فقيل له المنهاجي ، أخذ
العلم عن الأسنوي ومغلطاي والبلقيني ، له كتب منها كتاب تشنيف المسامع في شرح
جمع الجوامع في أصول الفقه للتاج السبكي ، وكتاب يقظة العجلان في الأصول أيضا
وكتاب العريش في حكم الحشيش ، توفي بالقاهرة سنة 794 هكذا في الكنى
والألقاب للمحدث القمي ( ج 1 ص 266 ) ، أقول ويعرف أصوله لدى الفريقين بأصول
الزركشي وينقل عنه العلامة الصالح المازندراني ( قده ) في شرح الزبدة ، كثيرا ، وهناك
زركشي آخر وهو الشيخ شهاب الدين صاحب كتاب تلخيص شرح الهداية في الفقه الحنفي
والشرح للسغناقي ، توفى الزركشي هذا سنة 738 كما في الفوائد لعبد الحي الهندي
أبي الحسنات طبع مصر ص 16 والمراد هنا هو الأول فلا تغفل .