تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
تحقق لهذا الشخص البتة ، وقوله : من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ( 1 ) ليجزي الذين أساؤا بما علموا ، ويجزي الذين أحسنوا بالحسن ( 2 ) ليبلوهم أيهم أحسن عملا ( 3 ) أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ( 4 ) أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ( 5 ) أم نجعل المتقين كالفجار ( 6 ) ، ولا وجود لهؤلاء ثم كيف يأمر وينهى ولا فاعل وهل هو إلا كأمر الجماد ونهيه ؟ وقال النبي ( ص ) : اعملوا فكل ميسر لما خلق له ( 7 ) ، نية المؤمن خير من علمه ( 8 ) ، إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ( 9 ) ، والاجماع دل على وجوب الرضا بقضاء الله تعالى فلو كان الكفر بقضاء الله تعالى لوجب الرضاء به ، والرضاء بالكفر حرام بالاجماع ، فعلمنا أن الكفر ليس من فعله تعالى فلا يكون من خلقه ( إنتهى ) . قال الناصب خفضه الله أقول : قد عرفت فيما سبق أجوبة كل ما استدل به من آيات الكتاب العزيز ، ثم إن
شرح
( 1 ) فصلت . الآية 46 . ( 2 ) النجم . الآية 31 . ( 3 ) الكهف . الآية 7 . ( 4 ) الجاثية . الآية 21 . ( 5 ) ص . الآية 92 . ( 6 ) ص . الآية 28 . ( 7 ) رواه في الجامع الصغير ( ج 1 ص 156 الحديث 1202 ط مصر ) . ( 8 ) رواه في كنز العمال ( ج 3 ص 242 ، الحديث 2143 و 2142 ) وفي الجامع الصغير ( ج 2 ص 585 ، الحديث 9295 ) ( 9 ) رواه في كنز العمال ( ج 3 ص 243 ، الحديث 2145 )