تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 421

مساهمون:

ص٤٢١
الكريم إلا الكرم . رواه في " الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية " ( ص 33 ط المطبعة الدرويشية في دمشق ) ، وتقدم نقله عن غيره من كتب القوم في ( ج 11 ص 595 ) . ( ومن كلامه " ع " للنافع ) يا نافع إن من وضع دينه على القياس لم يزل الدهر في الالتباس سائلا ناكبا عن المنهاج ، ظاعنا بالاعوجاج ، ضالا عن السبيل ، قائلا غير الجميل . يا ابن الأزرق أصف إلهي بما وصف به نفسه وأعرفه بما عرف به نفسه : لا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس ، قريب غير ملتصق ، وبعيد غير منتقص ، يوحد ولا يبعض ، معروف بالآيات ، موصوف بالعلامات ، لا إله إلا هو الكبير المتعال . فبكى ابن الأزرق وقال : يا حسين ما أحسن كلامك . قال له الحسين : بلغني أنك تشهد على أبي وعلى أخي بالكفر وعلي ؟ قال ابن الأزرق : أما والله يا حسين لئن كان ذلك لقد كنتم منار الاسلام ونجوم الأحكام . فقال له الحسين : إني سائلك عن مسألة قال : أسأل . فسأله عن هذه الآية " وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة " . يا ابن الأزرق من حفظ في الغلامين ؟ قال ابن الأزرق : أبوهما ؟ قال الحسين : فأبوهما خير أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال ابن الأزرق قد أنبأنا الله تعالى أنكم قوم خصمون . رواه بسنده في " ترجمة السبط الشهيد من تاريخ دمشق " ( ص 157 ط بيروت ) ورواه في ( الحدائق الوردية في حقائق أجلاء النقشبندية " ( 33 ط مطبعة الدرويشية في دمشق ) .