تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
" الحديث الحادي والعشرون " رواه في ( ص 178 ) : بسنده عن أم سلمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم نائما في بيتي فجاء الحسين قالت : فقصد الباب فسبقته على الباب مخافة أن يدخل فيوقظه . قالت : ثم غفلت في شئ فدب فدخل فقعد على بطنه ، قالت : فسمعت نحيب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجئت فقلت : يا رسول الله والله ما علمت به ؟ فقال : إنما جاءني جبرئيل عليه السلام وهو على بطني قاعد فقال لي : أتحبه ؟ فقلت : نعم قال : إن أمتك ستقتله ألا أريك التربة التي يقتل بها ؟ قال : فقلت : بلى . قال : فضرب بجناحه فأتى بهذه التربة ، قالت : فإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ويقول : يا ليت شعري من يقتلك بعدي ؟ . " الحديث الثاني والعشرون " رواه في ( ص 179 ) : بسنده عن عائشة قالت : كانت له مشربة وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد لقي جبرئيل لقيه فيها ، فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة من ذلك فيها وأمر عائشة أن لا يصعد إليه أحد ، فدخل حسين بن علي ولم علم عائشة حتى غشيها ، فقال جبرئيل : من هذا ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا ابني . فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم فجعله على فخذه ، فقال جبرئيل : أما إنه سيقتل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومن يقتله ؟ قال : أمتك ،