تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 396

مساهمون:

ص٣٩٦
بسنده عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لنسائه : لا تبكوا هذا الصبي - يعني حسينا - قال : فكان يوم أم سلمة فنزل جبرئيل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم الداخل وقال لأم سلمة : لا تدعي أحدا يدخل علي ، فجاء الحسين فلما نظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت أراد أن يدخل ، فأخذته أم سلمة فاحتظنته وجعلت تناغيه وتسكته ، فلما اشتد في البكاء خلت عنه فدخل حتى جلس في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال جبرائيل للنبي صلى الله عليه وسلم : إن أمتك ستقتل ابنك هذا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : يقتلونه وهم مؤمنين بي ؟ قال : نعم يقتلونه . فتناول جبرئيل تربة فقال : بمكان كذا وكذا . فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد احتضن حسينا كاسف البال مهموما ، فظنت أم سلمة أنه غضب من دخول الصبي عليه ، فقالت : يا نبي الله جعلت لك الفداء أنك قلت لنا : لا تبكوا هذا الصبي وأمرتني أن لا أدع أحدا يدخل عليك فجاء فخليت عنه . فلم يرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها ، فخرج إلى أصحابه وهم جلوس فقال لهم : إن أمتي يقتلون هذا وفي القوم أبو بكر وعمر وكانا أجرأ القوم عليه ، فقالا : يا نبي الله يقتلونه وهم مؤمنين ؟ قال : نعم هذه تربته ، فأراهم إياها . " الحديث السادس عشر " رواه في ( ص 172 ) : بسندين عن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطجع ذات ليلة فاستيقظ وهو خاثر ثم رجع فرقد فاستيقظ وهو خاثر - زاد أبو غالب : ثم رجع فاستيقظ وهو خاثر . وقالا : - دون ما رأيت منه في المرة الأولى ثم ، اضطجع