تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
ومنهم العلامة باكثير الحضرمي في " وسيلة المآل " ( ص 140 مخطوط ) روى الحديث بعين ما تقدم عن " مناقب العشرة " . ومنهم العلامة الشيخ أبو الفرج عبد الرحمان بن الجوزي الحنبلي البغدادي المتوفى سنة 597 في كتابه " التبصرة " ( ج 1 ص 449 طبع عيسى الحلبي بالقاهرة ) قال : كان أبو بكر رضي الله عنه قد خطب فاطمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : انتظر بها القضاء . فذكر ذلك لعمر فقال : ردك يا أبا بكر ، فخطبها عمر فقال له مثل ما قال لأبي بكر ، فقال أهل علي لعلي : اخطب فاطمة . فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه فقال : ما حاجتك ؟ فقال : ذكرت فاطمة . فقال : مرحبا وأهلا . فخرج فأخبر الناس بما قال ، فقالوا : قد أعطاك الأهل والرحب . ثم قال له : ما تصدقها ؟ قال : ما عندي ما أصدقها . قال : فأين درعك الحطيمة . قال : عندي . قال : أصدقها إياها ، فتزوجها فأهديت إليه ومعها خميلة ومرفقة من أدم حشوها ليف وقربة ومنخل وقدح ورحى وجرابان ، ودخلت عليه وما لها فراش غير جلد كبش ينامان عليه بالليل وتعلف عليه الناضح بالنهار ، وكانت هي خادمة نفسها ، تالله ما ضرها ذلك . ومنهم العلامة الشيخ محمد بن أبي بكر في " عدة الصابرين " ( ص 168 ط دار الكتب في بيروت ) قال : وقال أحمد حدثنا أبو سعيد ، حدثنا أبو زائدة ، حدثنا عطاء عن أبيه ، عن علي قال : جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف ، والخميل الكساء الذي خمل .