تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
مما نسب إلى الشيخ الأكبر محيي الدين ابن عربي : رأيت ولايتي آل طه فريضة * على رغم أهل البعد يورثني القربى فما طلب المبعوث أجرا على الهدى * بتبليغه إلا المودة في القربى ومما قال الإمام اللغوي أبو عبد الله محمد بن علي بن يوسف الأنصاري الشاطبي الزبينا بن إسحاق النصراني : عدي وتيم لا أحاول ذكرهم * بسوء ولكني محب لهاشم وما يعتريني في علي ورهطه * إذا ذكروا في الله لومة لائم يقولون ما بال النصارى بحبهم * وأهل النهى من أعرب وأعاجم فقلت لهم إني لأحسب حبهم * سرى في قلوب الخلق حتى البهائم وقال إمامنا الشافعي رضي الله تعالى عنه : يا راكبا قف بالمحصب من منى * واهتف بساكن خيفها والناهض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضا لملتطم الفرات الفائض إن كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي قال البيهقي : إنما قال الشافعي ذلك من نسبة الخوارج له إلى الرافضة حسدا وبغيا . ولبعضهم : فهم القوم من أصفاهم الود خالصا * تمسك في أخراه بالنسب الأقوى هم القوم فاقوا العالمين مناقبا * محاسنهم تحكى وآياتهم تروى موالاتهم فرض وحبهم هدى * وطاعتهم ود وودهم تقوى فالزم يا أخي محبتهم ومودتهم واحذر عداوتهم أو أن تقع فيهم منتهى مخافة أن تقع فيما تقدم من الوعيد . واعلم أن المحبة المعتبرة الممدوحة هي ما كانت مع اتباع سنة المحبوب ، إذ مجرد محبتهم من غير اتباع لسنتهم كما تزعمه