تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
في صورة الفيل وهو يلعنه ، فقلت : ومن هذا الذي تلعنه يا رسول الله ؟ قال : هذا الشيطان الرجيم . فقلت : والله يا عدو الله لأقتلنك ولأريحين الأمة منك . قال : ما هذا جزائي منك . قلت : وما جزاؤك مني يا عدو الله . قال : والله ما أبغضك أحد قط إلا شاركت أباه في رحم أمه . ومنها ما رواه جماعة من أعلام القوم : منهم العلامة ابن المغازلي في ( مناقبه ) ( ص 143 مخطوط ) قال : أخبرنا أحمد بن محمد بن عبد الوهاب بن طاوان ، ثنا أبو بكر القاضي أبو الفرج أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن المعلا الحنوطي الحافظ ، وأخبرنا القاضي أبو علي إسماعيل بن محمد بن أحمد بن الطيب بن كماري الفقيه الحنفي ، أنبأ أبو بكر أحمد بن عبيد بن الفضل بن سهل ، وأخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي ، ثنا أبو الحسن علي بن الحسن الطحان ، قالوا أخبرنا أبو بكر محل بن عثمان بن سمعان المعدل الحافظي ، ثنا ابن الحسن أسلم بن سهل بن إسلام بن حبيب البزاز الحافظ ، ثنا أحمد بن زكريا بن سفيان ، ثنا سعيد بن طهمان قال : سمعت هشاما وهو أبو معاوية هشام بن يسير الواسطي يقول : أدركت خطباء أهل الشام بواسط في زمن بني أمية كان إذا مات لهم ميت قام خطيبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكر علي بن أبي طالب فسبه ، فحضرتهم يوما وقد مات لهم ميت فقام خطيبهم فحمد الله وأثنى عليه وذكر عليا عليه السلام فسبه ، فجاء ثور فوضع قرنيه في ثدييه وألزقه بالحائط فعصره حتى قتله ، ثم رجع يشق الناس يمينا وشمالا لا يهج أحدا ولا يؤذيه .
شرح إحقاق الحق — صفحة 226 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي