تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
وروى بسند آخر عن هبيرة بن يريم أيضا قال : خطبنا الحسن بن علي صبيحة قتل علي فقال : لقد فارقكم منذ الليلة رجل لم يسبقه الأولون ، ولم يدركه الآخرون بعلم ولقد صعد بروحه في الليلة التي صعد فيها بروح يحيى بن زكريا وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه المبعث فيكتنفه جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره فلا ينثني حتى يفتح الله عليه ، ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله . وروى بسنده عن ابن خالد بن جابر وقالا : عن أبيه عن ابن المقرئ قال : لما قتل علي قام حسن بن علي خطبنا [ كذا ] فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما بعد والله لقد قتلتم الليلة رجل في ليلة توفي فيها القرآن ، وفيها رفع عيسى بن مريم وفيه قتل يوشع بن نون ، فتى موسى . قالا : وأنبأنا أبو يعلى ، أنبأنا إبراهيم - زاد ابن حمدان : ( ابن الحجاج ( . وقال ابن المقرئ : ( الشامي ) - أنبأنا سكين ، قال : وحدثني أبي ، عن خالد ابن جابر ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي مثل ذلك - وقال ابن المقرئ : ( مثل هذا ) وزاد فيه : ( وفيها تيب على بني إسرائيل ) . وقال : والله ما سبقه أحد كان قبله ، ولا لحقه أحد كان بعده وإن كان النبي صلى الله عليه وسلم ليبعثه في السرية جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، والله ما ترك صفراء ولا بيضاء إلا ثمان مائة درهم - أو سبعمائة درهم - أرصدها لخادم يشتريها . الحديث الرابع عشر رواه جماعة من أعلام القوم :