تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
عليه ، وجبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، ولم يترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة دهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما . وروى بسند آخر عن هبيرة بن يريم أيضا ، عن الحسن أنه قال : قد فارقكم - وفي حديث ابن القنور : لقد فارقكم - رجل لم يسبقه أحد من الأولين بعلم ولم يدركه أحد من الآخرين ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه الراية ثم يخرج فلا يرجع حتى يفتح الله على يديه [ و ] جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره يقاتلان معه - زاد ابن حبابة وابن الفراء : ( مات ) وقالوا : - ولم يترك دينارا ولا درهما - زاد ابن حبابة وابن الفراء : إلا حلي طيبة - وقال ابن حبابة : سيفه . وقالا : - وسبعمائة درهم فضلة من عطائه . زاد ابن حبابة : حبسها ليبتاع بها خادما . وروى بسند آخر عن هبيرة أيضا قال : خطبنا الحسن بن علي فقال : لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأولون بعلم ولا يدركه الآخرون ، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعثه بالراية جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح له . وأما حديث زيد العمي فأخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو البركات الأنماطي قالا : أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلص . وروى بسند آخر عن هبيرة بن يريم أيضا قال : لما قتل علي قام الحسن بن علي وعليه جبة وعمامة سوداء ليس عليه قميص ، ثم حمد الله وأثنى عليه ثم قال : لقد فارقكم بالأمس رجل لم يسبقه الأولون ولم يدركه الآخرون ، إن كان - وفي حديث المخلص : وكان - رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيه الراية فيقاتل جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، لا يرد له راية حتى يفتح الله له ، ما ترك دينارا ولا درهما إلا سبعمائة درهم فضلت عن عطائه أراد أن يبتاع بها خادما .