تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧
بالسرية جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن شماله لا ينصرف حتى يفتح عليه ، أخرجه أحمد . ومنهم العلامة القندوزي في ( ينابيع المودة ) ( ص 224 ط إسلامبول ) . روى من طريق الدولابي عن زيد بن الحسن المجتبى قال : خطب أبي فقال : أيها الناس لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون ولا يدركه الآخرون ، وقد كان جدي صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته فيقاتل جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فما يرجع حتى يفتح الله عليه ، وما ترك صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلة من عطائه أراد أن يشتري بها خادما لأهله . ثم قال : أنا ابن البشير وأنا ابن النذير وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه وأنا ابن السراج المنير ، وأنا من أهل بيت الذي كان جبرائيل فينا ويصعد من عندنا وأنا من أهل بيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ، وأنا من أهل بيت الذين افترض الله مودتهم على كل مسلم فقال الله تبارك وتعالى لنبيه ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا ) فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت . ومنهم العلامة الآمرتسري في ( أرجح المطالب ) ( ص 657 ط لاهور ) روى من طريق ابن جرير والدولابي والطبراني في ( الكبير ) عن هبيرة ابن مريم عن ابن أبي حمزة قال : خطب الحسن بن علي حين قتل علي فقال : يا أهل العراق لقد كان فيكم رجل بالأمس قتل الليلة وأصيب اليوم لم يسبقه الأولون ولم يدركه الآخرون ، كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أبعثه في سرية كان جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره فلا يرجع حتى يفتح الله عليه .
شرح إحقاق الحق — صفحة 637 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي