تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
ومن كلامه ( ع ) سألت الله أن يعلمني الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ، فقيل لي في النوم : قل : اللهم إني أسئلك الله الذي لا إله إلا هو رب العرش العظيم ، قال : فما دعوت به إلا رأيت النجح . رواه في ( لوامع البينات في شرح أسمائه تعالى والصفات ) ( ص 70 ) . ومن كلامه ( ع ) اللهم صل على محمد عدد البرى والثرى والورى . رواه الزمخشري في ( الفائق ) ( ج 1 ص 84 ط دار الإحياء القاهرة ) . ومن دعائه ( ع ) اللهم ارفعني في درجات هذه الندية وأعني بعزم الإرادة حتى تتجرد خواطر الدنيا عن قلبي ، وذكر ما يشتمل على المحن وما انتحلته طوايف من هذه الأمة بعد مفارقتها لأئمة الدين والشجرة النبوية إلى أن قال : وذهب آخرون إلى التقصير في أمرنا واحتجوا بمتشابه القرآن فتأولوا بآرائهم واتهموا مأثور الخبر وقد درست أعلام الأمة ودانت الأمة بالفرقة والاختلاف يكفر بعضهم بعضا والله تعالى يقول : ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جائهم البينات ، فمن الموثوق به على إبلاغ الحجة وتأويل الحكمة إلا أهل الكتاب وأبناء أئمة الهدى ومصابيح الدجى الذين احتج الله بهم على عباده ولم يدع الخلق سدى من غير حجة ، هل تعرفونهم أو تجدونهم إلا من فروع الشجرة المباركة وبقايا الصفوة الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم وبرأهم من الآفات وافترض موتهم في الكتاب