تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
ومن كتابه ( ع ) إليه أيضا إن الله قد رفع بالاسلام الخسيسة ، وأتم النقيصة ، وأكرم به من اللؤم فلا عار على مسلم ، هذا رسول الله ( ص ) قد تزوج أمته وامرأة عبده ، فقال عبد الملك : إن علي ابن الحسين يتشرف من حيث يتضع الناس . كتبه ( ع ) حين تزوج بأم ولد لبعض الأنصار فلامه عبد الملك في ذلك . رواه علامة الأدب واللغة ابن قتيبة الدينوري في ( عيون الأخبار ) ( ج 4 ص 8 ط لجنة النشر والتأليف بالقاهرة ) . ومن كلامه ( ع ) أمسيت والله كبني إسرائيل في آل فرعون يذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم ، يا منهال أمست العرب تفتخر على العجم بأن محمدا ( ص ) عربي ، وأمست قريش تفتخر على سائر العرب بأن محمد منها ، وأمسينا آل محمد ونحن مغصوبون مظلومون مقهورون مقتولون مشردون فإنا لله وإنا إليه راجعون على ما أمسينا يا منهال . قاله ( ع ) حين خرج ذات يوم فجعل يمشي في سوق دمشق فاستقبله المنهال ابن عمرو الضبابي فقال : كيف أمسيت يا ابن رسول الله . رواه العلامة الخوارزمي في ( مقتل الحسين ) ( ج 2 ص 71 ط الغري ) . ورواه العلامة السيد علوي الحداد الحضرمي في ( القول الفصل ) ( ج 1 ص 93 ط جاوا ) من طريق ابن جرير قال : وكان من جملة جوابه قوله ( وأصبحت قريش تعد أن لها الفضل على العرب لأن محمدا ( ص ) منها لا تعدلها فضلا إلا به ، وأصبحت العرب مقرة لهم بذلك فلئن كانت العرب صدقت أن لها فضلا على العجم وصدقت قريش أن لها الفضل على العرب لأن محمدا منها ، إن لنا أهل البيت الفضل على قريش لأن محمدا
شرح إحقاق الحق — صفحة 121 | السيد شهاب الدين المرعشي النجفي / السيد شهاب الدين المرعشي النجفي