تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح إحقاق الحق — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
روى الحديث عن جابر ، بعين ما تقدم عن " المستطرف " ، لكنه ذكر بدل كلمة لنعيم الآخرة : لنعيم الأبد . ومنهم العلامة الزبيدي الحنفي في " إتحاف السادة المتقين " ( ج 9 ص 355 ط الميمنية بمصر ) . روى الحديث من طريق العراقي ، عن أبي بكر بن بلال ، في " مكارم الأخلاق " ومن طريق العسكري بعين ما تقدم عن " مقتل الحسين " . وذكر كلامه صلى الله عليه وآله لكنه ذكر بدل قوله لنعيم الآخرة : لنعيم الأبد . ومنهم العلامة السيد إبراهيم بن محمد الشهير بابن حمزة الحسيني في ( البيان والتعريف ) ( ص 101 ط حلب ) . روى الحديث من طريق ابن لآل ، وابن مردويه ، وابن النجار ، والديلمي ، عن جابر بعين ما تقدم عن " مقتل الحسين " الثاني ما رواه جماعة من أعلام القوم منهم العلامة الشعراني في ( لواقح الأنوار القدسية ) ( ج 1 ص 163 ) قال : وروى الطبراني وابن حبان في صحيحه ، إن النبي صلى الله عليه وسلم خروج أبو بكر وعمر رضي الله عنهما إلى دار أبي أيوب الأنصاري ، فذكر الحديث بطوله إلى أن قال : فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من لحم الجدي فوضعه في رغيف ، وقال : يا أبا أيوب أبلغ هذا فاطمة ، فإنها لم تصب مثل هذا منذ أيام ، فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة فلما أكلوا وشبعوا قال النبي صلى الله عليه وسلم : خبز ولحم وبسر ورطب ودمعت عيناه ، وقال : والذي نفسي بيده إن هذا هو النعيم الذي تسئلون عنه يوم القيامة ، فكبر ذلك على أصحابه