مرسل كما في فيض القدير ( 3 / 401 ) وصنف في هذا الحديث مولانا محدث
العصر سيدي عبد الله بن الصديق الغماري جزءا حديثيا خاصا سماه ( نهاية
الآمال في صحة وشرح حديث عرض الأعمال ) قرظه له شقيقه الحافظ السيد
أحمد بن الصديق الغماري الحسني .
فمما قدمناه بان أن الذين صححوا الحديث من أهل الحديث :
1 ) الحافظ النووي .
2 ) والحافظ ابن التين .
3 ) والحافظ القرطبي .
4 ) والحافظ القاضي عياض .
5 ) والحافظ ابن حجر العسقلاني كما نقل ذلك عمن تقدم ذكرهم
في الجمع بينه وبين حديث الشفاعة كما في الفتح ( 11 / 385 ) .
6 ) والحافظ زين الدين العراقي إمام زمانه .
7 ) وولده الحافظ ولي الدين العراقي أبو زرعة .
8 ) والإمام الحافظ السيوطي .
9 ) والحافظ الهيثمي كما في مجمع الزوائد .
10 ) وكذا المحدث المناوي في فيض القدير .
11 ) وكذا الحافظ المحدث السيد أحمد الغماري .
12 ) وكذا مولانا محدث العصر المحقق سيدي عبد الله بن الصديق .
وهؤلاء الأئمة النقاد بلا شك ولا ريب مقدم تصحيحهم عند كل عاقل
كما نظن على تضيف الألباني له في سلسلته الضعيفة ( 2 / 404 ) . ولا أشك
أن الألباني ضعف الحديث لا لضعف سنده وإنما لمخالفته لمشربه فقط .
وأعجب منه كيف أنه يصحح أحاديث ضعيفة بشواهد شبه موضوعة كما فعل
مثلا بحديث ( لحوم البقر ) الذي ذكرته في رسالة رد التصحيح الواهن لحديث
العاجن ، ثم يضعف هذا الحديث برجل من رجال مسلم والأربعة ووثقه الإمام
أحمد وابن معين والنسائي وروى عنه أئمة من كبار المصنفين كالشافعي
والحميدي وأمثالهم .
الإغاثة — صفحة 13
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص١٣