/ التوفيق ، وحرمة الارشاد ( 1 ) والتسديد - ( فكأنما خر من السماء فتخطفه
الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق ) ( 2 ) ، ( لا يستطيعون حيلة
ولا يهتدون سبيلا ) ( 3 ) .
فاحمد الله على ما رزقك من الفهم إن فهمت ( 4 ) ، ( وقل : رب زدني
علما ) ( 5 ) ، [ إن أنت علمت ] ( 6 ) ، ( وقل : رب أعوذ بك من همزات
الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون ) ( 7 ) .
وإن ارتبت فيما بيناه فازدد في تعلم الصنعة ، وتقدم في المعرفة ، فسيقع بك
على الطريق ( 8 ) الأرشد ، وسيقف ( 9 ) بك على الوجه الأحمد ، فإنك إذا فعلت
ذلك أحطت علما ، وتيقنت فهما .
ولا ( 10 ) يوسوس إليك الشيطان بأنه قد كان ممن ( 11 ) هو أعلم منك بالعربية ،
وأدرب ( 12 ) منك في الفصاحة ، أقوام [ وأي ] أقوام ، ورجال [ وأي ] ( 13 ) رجال ،
فكذبوا وارتابوا ، لان القوم لم يذهبوا عن الاعجاز ، ولكن اختلفت أحوالهم ،
فكانوا بين جاهل وجاحد ، وبين / كافر نعمة وحاسد ( 14 ) ، وبين ذاهب عن طريق
الاستدلال بالمعجزات ، وحائد ( 15 ) عن النظر في الدلالات ، وناقص في باب
البحث ، ومختل الآلة ( 16 ) في وجه الفحص ، ومستهين بأمر الأديان ،
وغاو ( 17 ) تحت حبالة الشيطان ، ومقذوف بخذلان الرحمن . وأسباب
الخذلان والجهالة كثيرة ، ودرجات الحرمان مختلفة .
وهلا جعلت بإزاء الكفرة ، مثل " لبيد بن ربيعة العامري " في حسن
هامش
( 1 ) س : " وحرم الرشاد "
( 2 ) سورة الحج : 31
( 3 ) سورة النساء : 98
( 4 ) سقطت إن فهمت من م
( 5 ) سورة طه : 114
( 6 ) الزيادة من ب
( 7 ) سورة المؤمنون : 97 - 98
( 8 ) م : " السبيل "
( 9 ) س : " ويقف " . م " وستقف على الوجه الأحمد "
( 10 ) م : " فلا "
( 11 ) م : " من "
( 12 ) كذا في م . وفى س ، ك " وأرجح " . وفى ا ، ب " وأدهى " .
( 13 ) الزيادة من م ( 14 ) ك : " وحامد "
( 15 ) س : " وحائر "
( 16 ) م : " ومخيل الآلة "
( 17 ) م : " وعار "