في رواية : وإن صام وصلى اللهم بجاه سيدنا محمد ( ص ) اهدنا لأحسن الأخلاق فإنه لا يهدي لأحسنها إلا أنت ،
واصرف عنا سيئها فإنه لا يصرف عنا سيئها إلا أنت ، آمين ( قوله : فروع ) أي خمسة ، الأولى : قوله الهدايا الخ الثاني :
قوله ولو أهدى الخ ، الثالث : قوله ولو قال خذها الخ ، الرابع : قوله ومن دفع الخ ، الخامس قوله ولو بعث هدية الخ ( قوله :
الهدايا المحمولة ) أي إلى أب المختون ( قوله : ملك للأب ) خبر المبتدأ ، وهو الهدايا . وصح ذلك ، مع أن المبتدأ
جمع ، والخبر مفرد ، لان لفظ ملك مصدر ، وهو يخبر به عن المثنى والجمع والمفرد ( قوله : وقال جمع للابن ) أي أنها
مالك للابن ، لا للأب ( قوله : فعليه ) أي على القول الثاني ، وهو أنها للابن ، وقوله يلزم الأب قبولها ، أي عند انتفاء
المحذور ، كما لا يخفى ، ومنه قصد التقرب للأب وهو نحو قاض ، فيمتنع عليه القبول ، كما بحثه بعض الشراح ، وهو
ظاهر . اه . نهاية وتحفة ( قوله : ومحل الخلاف ) أي بين كونها للأب أو للابن ( قوله : إذا أطلق المهدي ) بكسر الدال :
اسم فاعل . ( وقوله : فلم يقصد الخ ) مفرع على الاطلاق ، ولو قال : أي لم يقصد ، بأداة التفسير ، لكان أولى ، إذ هو عين
الاطلاق ، لا مرتب عليه ( قوله : وإلا ) أي وإن لم يطلق المهدي ، بأن وجد منه قصد ( قوله : فهي ) أي الهدايا ، وقوله لمن
قصده ، أي من الأب ، أو من الابن ، أو منهما ( قوله : ويجري ذلك ) أي التفصيل بين حالة الاطلاق وحالة القصد . والمراد
يجري بعض ذلك ، لأنه في حالة الاطلاق هنا لا خلاف في أنه للخادم ، بخلافه هناك ، فإن فيه خلافا بين كونه للأب أو
للابن ، بدليل التفريع بعده ( قوله : فهو ) أي ما يعطي للخادم ، ( وقوله : له ) أي ملك له . ( وقوله : فقط ) أي لا له معهم ،
( وقوله : عند الاطلاق ) أي إطلاق المعطي ، بكسر الطاء ، ( وقوله : أو قصده ) أي أو عند قصده ، أي الخادم ، والإضافة
من إضافة المصدر لمفعوله بعد حذف الفاعل ، أي عند قصد المعطى إياه ( قوله : ولهم ) أي وهو ملك لهم ، أي الصوفية ،
( وقوله : عند قصدهم ) أي قصد المعطي إياهم فقط ( قوله : وله ولهم ) أي وهو ملك للخادم والصوفية ، ( وقوله : عند
قصدهما ) أي قصد المعطي إياهما معا ( قوله : أي يكون له النصف ) يعني إذا قصدهما المعطي بالعطية ، يكون له هو
النصف ، ولهم النصف الآخر . قال في التحفة بعده ، أخذا مما يأتي في الوصية لزيد الكاتب والفقراء . اه . قال سم :
كذا في شرح م ر ، وقد يفرق . اه . ( قوله : وقضية ذلك ) أي ما ذكر من جريان التفضيل فيما يعطاه خادم الصوفية ( قوله :
بين يدي صاحب الفرح ) أي ختانا كان أو غيره ( قوله : ليضع الناس فيها ) أي في الطاسة ( قوله : ثم يقسم ) أي ما ذكر من
الدراهم ، والأولى تقسم : بالتاء ، كما في التحفة ، ( وقوله : أو نحوهما ) أي كالمعينين لهما ( قوله : يجري الخ ) الجملة
خبر أن . ( وقوله : ذلك التفصيل ) أي الكائن فيما يعطاه الخادم ، والمراد يجري نظيره ( قوله : فإن قصد الخ ) بيان
للتفصيل ، وقوله ذلك ، أي المذكور من الحالق أو الخاتم أو نحوهما ( قوله : أو مع نظرائه المعاونين له ) قال سم : هل
يقسم بينه وبين المعاونين له بالسوية ، أو بالتفاوت ؟ وما ضابطه ؟ ولا بد من اعتبار العرف في ذلك . اه . ( قوله : وبهذا
يعلم ) أي ويجريان التفصيل في هذه المسائل الثلاث ، وقوله هنا ، أي في هذه المسائل ، وقوله للعرف : أي العادي
( قوله : أما مع قصد خلافه ) أي العرف . وقوله فواضح ، خبر لمبتدأ محذوف ، أي فهو ، أي عدم النظر للعرف ، واضح
( قوله : وأما مع الاطلاق ) أي عدم القصد رأسا ( قوله : فلان حمله ) أي الاعطاء : أي تخصيصه بمن ذكر ، وقوله من
إعانة الطالبين — صفحة 183
مساهمون: البكري الدمياطي
ص١٨٣