النجاسة ) ، فإن فيه أن جملة ممن حذا حذوه ونسج على منواله ، وتبعه في تشنيعه وسوء مقاله من متأخري المتأخّرين من الأخباريين ، ومنهم المحدّث الكاشاني في ( الوافي ) « 1 » و ( المفاتيح ) « 2 » قد ذهبوا إلى ذلك كما أشرنا إليه آنفا ، وحينئذ فالطعن هنا أيضا لا يختص بالمجتهدين ، بل هو شامل لمن كان من قبله من الأخباريّين ، إلَّا إن الحقّ أن هذا إنّما هو من قبيل اختلاف الأفهام والأنظار في فهم معاني الأخبار ، فلا يوجب طعنا في العلماء الأبرار ، كما لا يخفى على ذوي الأبصار والأفكار ، واللَّه العالم .
هامش
« 1 » انظر الدرر 2 : 19 / الهامش : 3 .
« 2 » انظر الهامش السابق .