تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
وألحقه بمواليه وساداته وحشره في زمرة أيمّته وهداته - : إني لمّا وفّقني اللَّه تعالى إلى ممارسة أخبار العترة الأطهار ، والتقاط جملة من تلك الدرر الساطعة الأنوار ، فكانت من بين العلوم شعاري ودثاري ، وبها أنسي في ليلي ونهاري . وقد وفّقني اللَّه تعالى إلى إبراز جملة من الأحكام المستنبطة منها في قالب التأليف ، ونظم شطر منها في سمط التصنيف من كتب ورسائل وحواش وأجوبة مسائل . وكان من جملة درر تلك المسائل وغرر هاتيك الدلائل ما لم ينتظم في الأبواب التي بوّبها الأصحاب أو نظموها ، ولكن لم يكشفوا عن وجوه خرائدها نقاب الاحتجاب ، أحببت أن أنظم جملة من تلك الدرر في سمط التحرير ، واشنّفها بما سنح لي من واضح البيان والتقرير ، وحيث كانت درر تلك المسائل الشريفة وفرائد هاتيك الدلائل المنيفة خارجة من باب مدينة العلوم النبويّة ومشكاة الأنوار الإلهيّة ، حسن نسبة تلك الدرر إلى واديه الأقدس وإضافتها إلى ناديه المقدّس ؛ فلذا سمّيته ب « 1 » ( الدرر النجفيّة من الملتقطات اليوسفيّة ) ، وألحقته إلى تلك الحضرة السامية العليّة والحضرة « 2 » المقدّسة العلويّة ، راجيا من عواطف كرمه الفوز بالقبول والإمداد بإنجاح المأمول ، والمعذرة إليه صلوات اللَّه عليه ظاهرة لا أبديها ، ف
إن الهدايا على مقدار مهديها
واللَّه « 3 » سبحانه أسأل أن يوفّقني ، سيّما للفوز بسعادة الإتمام ، وأن يعصمني من هفوات الكلام وفلتات الأقلام .
هامش
« 1 » في « ح » : كتاب . « 2 » في « ح » : الحظيرة . « 3 » في « ح » ومن اللَّه .