القضاء فوجهت له القضاء على خصمه فأصابني ما رأيت لموضع هواي كان مع موافقة الحق « 1 » » .
إلى غير ذلك من الأخبار التي يضيق عن الإتيان عليها المقام « 2 » .
وللَّه در المحقق - طاب ثراه - في كتاب ( المعتبر ) حيث قال : ( إنك مخبر في حال فتواك عن ربك وناطق بلسان شرعه ، فما أسعدك إن أخذت بالجزم ! وما أخيبك إن بنيت على الوهم ! فاجعل فهمك تلقاء قوله تعالى * ( وأَنْ تَقُولُوا عَلَى الله ما لا تَعْلَمُونَ ) * « 3 » . وانظر إلى قوله تعالى * ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما أَنْزَلَ الله لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْه حَراماً وحَلالًا قُلْ آ لله أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى الله تَفْتَرُونَ ) * « 4 » .
وتفطن كيف قسّم مستند الحكم إلى القسمين ، فما لم يتحقق الإذن فأنت « 5 » مفتر ) « 6 » انتهى كلامه زيد مقامه .
هامش
« 1 » فأصابني ما رأيت مع موافقة الحق ، سقط من « ح » .
« 2 » من « ح » .
« 3 » البقرة : 169 .
« 4 » يونس : 59 .
« 5 » في « ح » : فإنه .
« 6 » المعتبر 1 : 22 .